٢٢١٥ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا نَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَمَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ، فَقَالَ: «إِنِّي قَدْ خَبَأتُ لَكَ خَبْئًا» قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: دُخٌّ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اخْسَأ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ» فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، دَعْنِي أضْرِبْ عُنُقَهُ، قَالَ: «لَا، إِنْ يَكُنِ الَّذِي تَخافُ، فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ».
أخرجه أحمد (٣٦١٠)، ومسلم (٧٤٥٢)، وأبو يعلى (٥٢٢٣).
٢٢١٦ - [ح] عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أبِي قَتادَةَ العَدَوِيِّ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالكُوفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى إِلَّا: يَا عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، جَاءَتِ السَّاعَةُ قَالَ: وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ وا يَجْمَعُونَ لِأهْلِ الإِسْلَامِ، .. حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ، قَالَ: عَدُ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أهْلُ الإِسْلَامِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ: أنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَ فِي ذَرَارِيِّهِمْ، فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ، فَيبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً.
قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي لَأعْرِفُ أسْمَاءَهُمْ وَأسْمَاءَ آبائِهِمْ، وَألوَانَ خُيُولهِمْ،
هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهَرِ الأرْضِ يَوْمَئِذٍ» أوْ قَالَ: «هُمْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهَرِ
الأرْضِ يَوْمَئِذٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٣٥)، وأحمد (٣٦٤٣)، ومسلم (٧٣٨٤)، وأبو يعلى (٥٢٥٣).
٢٢١٧ - [ح] إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله: أنَّ يَهُودِيًّا أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا مُحمَّدُ، إِنَّ الله يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.