وأجمع القراء على فتح الصاد من قوله جلَّ وعزَّ: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ) لأن معناهن أنهن أحصِن كالأزواج، ولو قُرِئت: (وَالْمُحْصِنَاتُ)
فجازت في العربية أنهن يحصِن فروجهن، وإحصان الفرج: إعفافه.
ويقال: امرأة حصان بيَنة الحُصُنِ إذا كَانَت عفيفة، وفَرَسَ حَصَان بيِّن
التَحَصَن والتحصين، إذا كان فَحْلا مُنجِبا. وبناءٌ حَصِين: بيِّن الحَصانة.
ويقال: امرأة حاصن بمعنى: الحَصان، ومنه قول الراجز:
وحاصِنٍ من حاصناتٍ مُلْسِ ... مِن الأذى ومن قِراف الوَقْسِ
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ ... (٢٤) .
ْقرأ ابن كثير ونافع وأَبوعمرو وابن عامر ويعقوب: (وَأَحَلَّ) بفتح
الألف.
وقرأ حمزة والكسائي وحفص: (وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ)
بضم الألف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.