والشعبي، والنخعي، والزهري، والثوري (١).
القول الثاني: أنه لا يكون ظهارا إلا بالأم أو الجدة.
وهو أحد قولي الشافعي في القديم (٢).
الأدلة: استدل الجمهور بالأدلة الآتية:
١ - قوله تعالى: {وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} (٣) وهؤلاء محرمات بالقرابة على التأبيد فأخذن حكم الأم (٤).
٢ - ولأنها جهة من النسب متأبدة التحريم كالأمومة (٥).
ودليل القول الثاني: قوله تعالى: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ} (٦)، فهذا في
(١) الشرح الكبير مع الإنصاف ٢٣/ ٢٢٨.(٢) روضة الطالبين ٨/ ٢٦٤.(٣) سورة المجادلة الآية ٢(٤) الإشراف ٢/ ١٤٦.(٥) المصدر السابق.(٦) سورة المجادلة الآية ٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.