قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ يَقُولُ: رُفِعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى السَّمَاءِ. قَالَ اللَّهُ: وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ قَالَ: فَنَظَرَ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَرَأَى رَجُلا عَلَى فَاحِشَةٍ، فَدَعَا فَخُسِفَ بِهِ، حَتَّى دَعَا عَلَى سَبْعَةٍ كُلُّهُمْ يُخْسَفُ بِهِمْ، فَنُودِيَ يَا إِبْرَاهِيمُ رَفِّهْ، عَنْ عِبَادِي، ثَلاثَ مِرَارٍ، إِنِّي مِنْ عَبْدِي بَيْنَ ثَلاثٍ، إِمَّا أَنْ يَتُوبَ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ، وَإِمَّا أَنْ أَسْتَخْرِجَ مِنْ صُلْبِهِ ذُرِّيَّةً مُؤْمِنَةً، وَإِمَّا أَنْ يَكْفُرَ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ.
قَوْلُهُ: ملكوت السماوات والأرض
[الوجه الأول]
٧٤٩٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ ملكوت السماوات وَالأَرْضِ قَالَ: يَعْنِي الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ. وَرُوِيَ، عَنْ مُجَاهِدٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٧٤٩٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مَلَكُوتَ السماوات وَالأَرْضِ يَعْنِي مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ: خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٧٥٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثنا عُمَرُ يَعْنِي: ابْنَ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ ملكوت السماوات وَالأَرْضِ قَالَ: هُوَ الْمُلْكُ، وَلَكِنَّهُ بِكَلامِ النَّبَطِيَّةِ مَلَكُوتَا.
٧٥٠١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات وَالأَرْضِ قَالَ: تَفَرَّجَتْ لإِبْرَاهِيمَ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ حَتَّى الْعَرْشُ فَنَظَرَ فِيهِنَّ، وَتَفَرَّجَتْ إِلَيْهِ الأَرَضُونَ السَّبْعُ فَنَظَرَ فِيهِنَّ.
٧٥٠٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: وَكَذَلِكَ نُرِي إبراهيم ملكوت السماوات وَالأَرْضِ قَالَ: أُقِيمَ عَلَى صَخْرَةٍ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَوَاتِ، فَنَظَرَ إِلَى مُلْكِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.