قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَى فِئَةٍ
٨٨٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ فِي غزوة في بعض مسائح النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَقِيَنَا الْعَدُوُّ فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً فَكُنْتُ فِيمَنْ حَاصَ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ هَمَمْنَا بِكَذَا وَكَذَا قَالَ: لَا، أَنَا فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ قَرَأَ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ
٨٨٩٧ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ ثنا خَلادُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ قُلْتُ: إِنَّا قَوْمٌ لَا نَثْبُتُ عِنْدَ قِتَالِ عَدُوِّنَا وَلا نَدْرِي مِنَ الْفِئَةِ إِمَامَنَا أَوْ عَسْكَرَنَا؟ فَقَالَ لِي: الْفِئَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: إِذَا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ قَالَ: إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ لأَهْلِ بَدْرٍ، لَا قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا.
٨٨٩٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الآيَةُ، فَإِنَّمَا كَانَتْ يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَنَا فِئَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
٨٨٩٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ قَالا ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ وَالْمُتَحَيِّزُ الْفَارُّ إِلَى النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَصْحَابِهِ، كَذَلِكَ مَنْ فَرَّ الْيَوْمَ إِلَى أَمِيرِهِ وَأَصْحَابِهِ.
٨٩٠٠ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الْحَسَنِ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ قَالَ: ذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ، إِذَا تُرِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَيْنَ يَذْهَبُ؟ فَمَنْ فَاءَ الْيَوْمَ إِلَى مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ فَقَدْ فَاءَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ
٨٩٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ يَعْنِي: فَقَدْ أَوْجَبَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.