٩١٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَصْبَغُ أنا ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ قَالَ: أَخِفْهُمْ بِهِمْ، كَمَا تَصْنَعُ بِهَؤُلاءِ وَقَرَأَ: وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ
٩١٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مِنْجَابٌ أَنْبَأَ بِشْرٌ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مَنْ خَلْفَهُمْ قَالَ: الَّذِينَ خَلْفَهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ خَلْفَهُمْ
[الوجه الأول]
٩١٨٧ - حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاية بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ يَعْنِي نَكِّلْ بِهِمْ مَنْ بَعْدَهُمْ. وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ وَالضَّحَّاكِ وَالسُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٩١٨٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ يَقُولُ: مَنْ سِوَاهُمْ مِنَ النَّاسِ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٩١٨٩ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ يَقُولُ: نَكِّلْ بِهِمْ من ورائهم، يَعْنِي: الْعَرَبَ كُلَّهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَعَلَّهُمْ يَذَّكَرُونَ
٩١٩٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ ثنا أَسْبَاطُ عَنِ السُّدِّيِّ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَرُونَ يَقُولُ: لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ أَنْ يُنَكَّثُوا، فَيَصْنَعَ بِهِمْ مِثْلُ ذَلِكَ.
٩١٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثنا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثنا سَلَمَةُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ثنا يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَرُونَ لعلهم يعقلون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.