١٤١٤٩ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، ثنا محمد ابن مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قوله: أَوْ مُشْرِكٌ يًعْنِى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، يَتَزَوَّجُونَ الْيَهُودِيَّاتِ وَالنَّصْرَانِيَّاتِ.
١٤١٥٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَحُرِّمَ ذَلِكَ قَالَ: حَرَّمَ اللَّهُ ذَلِكَ، وَرُوِِىِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَالسُّدِّيِّ مِثْلُ ذَلِكَ.
١٤١٥١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ: وَحُرِّمَ ذَلِكَ قَالَ: مَا حَكَمَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ بِالإِسْلامِ قُلْتُ: أَبَلَغَكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: نَعَمْ.
١٤١٥٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا قَيْسٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: حَرَّمَ اللَّهُ الزِّنَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.
١٤١٥٣ - حَدَّثَنَا محمد بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: نُهِيَ الْمُؤْمِنُونَ، عَنْ نِكَاحِهِنَّ، وَقَدْ قَدَّمَ إِلَيْهِمْ فِيهِنَّ. قَالَ: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَيْ نِكَاحُهُنَّ.
١٤١٥٤ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بن علي، ثنا محمد ابن مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَوْلُهُ: وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِى حَرَامٌ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَتَزَوَّجُوا زَانِيَةً مَجْلُودَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَوْ مِنْ وَلائِدِ الأَنْصَارِ الْمُتَعَالِنَاتِ بِالزِّنَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.
١٤١٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: على المؤمنين يعني المصدقين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.