رَجَاءَ أَنْ تَحْمِلَ لِلْقُرَشِيِّ فَيَطْلُبَ فِدَاءَ وَلَدِهِ فَقَالَ اللَّهُ: وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا.
١٤٥٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ قَالَ: أُنْزِلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ رَأْسِ الْمُنَافِقِينَ، كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ تُدْعَى مُعَاذَةَ، فَكَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ ضَيْفٌ أَرْسَلَهَا إِلَيْهِ لِيُوَاقِعَهَا إِرَادَةَ الثَّوْبِ مِنْهُ وَالْكَرَامَةِ لَهُ، فَأَقْبَلْتُ الْجَارِيَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَهُ بِقَبْضِهَا، فَصَاحَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ: مَنْ يَعْذِرُنَا مِنْ مُحَمَّدٍ يَغْلِبُنَا عَلَى مَمْلُوكِينَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ هَذَا.
١٤٥٢٩ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا محمد ابن مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلُهُ: وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ قَالَ: لَا تُكْرِهُوهُنَّ عَلَى الزِّنَا، بَلَغَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي رَجُلَيْنِ يُكْرِهَانِ أَمَتَيْنِ لَهُمَا عَلَى الزِّنَا، تُسَمَّى إِحْدَاهُنَّ مُسَيْكَةَ وَكَانَتْ للأنصار، وكانت أميمة أم مسكة لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ، وَكَانَتْ مُعَاذَةُ وَأَرْوَى بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ، فَأَتَتْ مُسَيْكَةُ وَأُمُّهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتَا ذَلِكَ لَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ: وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ يَعْنِى الزِّنَا «١» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا.
١٤٥٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قوله: إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا أَيْ عِفَّةً وَأَخْلاقًا.
١٤٥٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا يَسْتَعْفِفْنَ عَنِ الزِّنَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.
١٤٥٣٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، أَنْبَأَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا يعني الخراج.
١٤٥٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يحى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لهيعة
(١) . ابن كثير ٦/ ٥٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.