صَدْرِهِ فَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلَهُ فَقَالَ: اللَّهُ نُورُ السماوات وَالأَرْضِ فَبَدَأَ بِنُورِ نَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ ذَكَرَ نُورَ الْمُؤْمِنِ فَقَالَ: مَثَلُ نُورِ مَنْ آمَنَ بِهِ قَالَ: فَكَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَقْرَؤُهَا: مَثَلُ نُورِ مَنْ آمَنَ بِهِ فَهُوَ الْمُؤْمِنُ جُعِلَ الإِيمَانُ وَالْقُرْآنُ فِي صَدْرِهِ.
١٤٥٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ الْحَارِثِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله ابن سَعْدٍ الدَّشْتَكِيُّ، أَنْبَأَ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: اللَّهُ نور السماوات وَالأَرْضِ يَقُولُ: مَثَلُ نُورِهِ مَثَلُ نُورِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ.
١٤٥٥٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: مَثَلُ نُورِهِ كَمَثَلِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ، وَرُوِِىِ عَنْ عِكْرِمَةَ مِثْلُ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ.
١٤٥٥٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا ابْنُ أَبِي حَمَّادٍ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرٍ. عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ مَثَلُ نُورِهِ الَّذِي جَعَلَ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ وَفِي سَمِعِهِ وَبَصَرِهِ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٤٥٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا يحي بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنِ سَعِيدِ مَثَلُ نُورِهِ قَالَ: مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرُوِيَ عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ مِثْلُ ذَلِكَ.
وَالوجه الثَّالِثُ:
١٤٥٥٨ - قُرِئَ عَلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: الله نور السماوات وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ وَنُورُهُ الَّذِي ذَكَرَ الْقُرْآنُ وَمَثَلُهُ الَّذِي ضُرِبَ لَهُ نُورٌ عَلَى نُورٍ يُضِيءُ بَعْضُهُ بَعْضًا.
١٤٥٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِ اللَّهِ: مَثَلُ نُورِهِ قَالَ: مَثَلُ الْقُرْآنِ فِي الْقَلْبِ.
١٤٥٦٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: اللَّهُ نور السماوات والأرض مثل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.