قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
١٦١٦٠ - حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ الْوَرَّاقِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْرَجَ يَدَهُ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ يَعْنِي الْبَرَصَ- وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعِكْرِمَةَ وَقَتَادَةَ وَالضَّحَّاكِ، وَالسُّدِّيِّ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي تِسْعِ آيَاتٍ
[الوجه الأول]
١٦١٦١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَمَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الكتاب، قال أحدهما لصاحبه: اهب بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ، فَقَالَ: لَا يَسْمَعُونَ هَذَا فَتَصُيرَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ، فَأَتَيَاهُ فَسَأَلاهُ، عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلا تَقْتُلُوا، وَلا تُسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَسْحَرُوا، وَلا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَلا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ، وَلا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، وَلا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ، إِلَى السُّلْطَانِ لِتَقْتُلُوهُ أَوْ تُهْلِكُوهُ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةَ يَهُودَ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ، فَقَبَّلا يَدَهُ وَرِجْلَيْهِ وَقَالا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيُّ اللَّهِ قَالَ: فَمَا مَنَعَكُمَا مِنَ اتِّبَاعِي فَقَالا: إِنَّ دَاودَ دَعَا أَنْ يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخْشَى إِنْ تَبِعْنَاكَ، أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُودُ «١» .
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٦١٦٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا النُّفَيْلِيُّ، يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فِي تِسْعِ آيَاتٍ قَالَ: هُوَ الطُّوفَانُ، وَالْجَرَادُ، وَالْقُمَّلُ وَالضَّفَادِعُ، وَالدَّمُ، وَالْعَصَا، واليد، ونقص من الثمرات والسنين- وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ وَالشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي صَالِحٍ، وَالسُّدِّيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
١٦١٦٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ تِسْعِ آيَاتٍ قَالَ: يَدُهُ وَعَصَاهُ وَلِسَانُهُ وَالْبَحْرُ وَالطُّوفَانُ وَالْجَرَادُ وَالْقُمَّلُ وَالضَّفَادِعُ وَالدَّمُ آيَاتٌ مُفَصَّلاتٌ.
١٦١٦٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ فَرْوَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعب القرظي،
(١) . الحاكم ١/ ٩ قال: هذا حديث صحيح ووافقه الذهبي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.