قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ
١٨٦٨٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ قَالَ: اللَّطِيفُ «١» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: رَيْبَ الْمَنُونِ
١٨٦٨٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: رَيْبَ الْمَنُونِ قَالَ: الْمَوْتُ «٢» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
١٨٦٨٩ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ قَالَ: الْمُسَلِّطُونَ «٣» .
١٨٦٩٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ قَالَ: أَمْ هُمُ الْمُنْزِلُونَ «٤» .
١٨٦٩١ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أبُو النَّظْرِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رِبَاحٍ:
أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ يَقُولُ: حِينَ تَقُومُ مِنْ كُلِّ مَجْلِسٍ، إِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ ازْدَدْتَ خَيْرًا وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ كَانَ هَذَا كَفَارَةً لَهُ «٥» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِدْبَارَ النُّجُومِ
١٨٦٩٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَإِدْبَارَ النُّجُومِ قَالَ: رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ «٦» .
(١) ابن كثير ٧/ ٤١١(٢) الدر ٧/ ٦٣٨.(٣) الدر ٧/ ٦٣٨.(٤) الدر ٧/ ٦٣٨.(٥) ابن كثير ٧/ ٤١٤.(٦) الدر ٧/ ٦٣٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.