الصَّدَقَةَ، قُلْتُ (١) لِعَطَاءٍ: زَكَاةُ يَوْمِ الْفِطْرِ؛ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ صَدَقَةً (٢) يَتَصَدَّقْنَ حِينَئِذٍ، تُلْقِي فَتَخَهَا (٣) وَيُلْقِينَ (٤)، قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَتُرَى حَقًّا عَلَى الإِمَامِ ذَلِكَ وَيُذَكِّرُهُنَّ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَحَقٌّ عَلَيْهِمْ (٥)، وَمَا (٦) لَهُمْ لَا يَفْعَلُونَهُ. [راجع: ٩٥٨].
٩٧٩ - قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ (٧): وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ (٨)، عَنْ طَاوُسٍ (٩)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: شَهِدْتُ الْفِطْرَ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
"الصَّدَقَةَ" في صـ: "صَدقَةً". "فَتَخَهَا" في حـ، سـ، ذ: "فَتَخَتَهَا". "وَيُذَكِّرُهُنَّ" في ذ: "يُذَكِّرُهُنَّ" بغير واو، وفي صـ: "يَأْتِيهِنَّ وَيُذَكِّرُهُنَّ". "الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ" في شحج: "حَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ".
===
(١) ابن جريج.
(٢) أي: هي صدقة، "قس" (٢/ ٧٦١).
(٣) قوله: (فَتَخَها) بالنصب جمع فتخة: خاتم كبير يكون في اليد والرِّجل، أو حلقة فضة كالخاتم، كذا في "القاموس" (ص: ٢٤٧)، وفي "المجمع" (٤/ ٩٦): إنما هو بفتحتين: خواتيم كبار تُلْبَس في الأيدي، وربما وُضِعت في أصابع الرِّجل، وقيل: هي خواتيم لا فصوص لها، انتهى.
(٤) قوله: (ويلقين) إنما كرّره ليفيد العموم، وقال بعضهم: المعنى تلقي الواحدة وكذلك الباقيات، "ع" (٥/ ١٩٧).
(٥) قوله: (إنه لحق عليهم) والظاهر أن عطاء يرى وجوب ذلك، والنووي وغيره حملوه على الاستحباب، "ع" (٥/ ١٩٧).
(٦) استفهامية أو نافية، "ع" (٥/ ١٧٣).
(٧) بالإسناد المذكور.
(٨) "الحسن بن مسلم" هو ابن يَنّاق المكي.
(٩) "طاوس" هو ابن كيسان اليماني.