فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (١): قَالَ إِسْحَاقُ (٢) عَنْ أَبِي أُسَامَةَ: وَكَانَ مِنْهَا طَائِفَةٌ قَيَّلَتِ الْمَاءَ (٣). قَاعٌ يَعْلُوهُ الْمَاء، وَالصَّفْصَفُ (٤) الْمُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ. [أخرجه: م ٢٢٨٢، س في الكبرى ٥٨٤٣، تحفة: ٩٠٤٤].
٢١ - بَابُ رَفْعِ الْعِلْمِ وَظُهُورِ الْجَهْلِ
وَقَالَ رَبِيعَةُ (٥): لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يُضيِّعَ نَفْسَهُ (٦).
"وَكانَ" في مه: "فَكَانَ".
===
(١) أراد أن إسحاق قال: قَيَّلت بالتحتية مكان الموحدة، "عيني" (٢/ ١١٢).
(٢) قوله: (قال إسحاق) الأشبه أنه ابن راهويه؛ لأنه حكي عن سعيد بن السكن الحافظ أن ما في البخاري عن إسحاق غير منسوب فهو ابن راهويه، "ك" (٢/ ٥٩)، "ع" (٢/ ١١٢).
(٣) أي: بالتحتية بمعنى أمسكت الماء، وقال الأصيلي: هو تصحيف من إسحاق، "ع" (٢/ ١١٢).
(٤) فسّره تبعًا للقاع لأنه وقع في القرآن {قَاعًا صَفْصَفًا} [طه: ١٠٦].
(٥) "ربيعة" ابن أبي عبد الرحمن.
(٦) معناه أن لا يفيد الناس ولا يسعى في تعليم الغير (١)، "ك" (٢/ ٥٩)، "ع" (٢/ ١١٤).
(١) في الأصل: "في تعليم الخير" وهو تحريف.