فِي أَظْفَارِي (١)، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ" قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ (٢) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "الْعِلْمُ (٣) (٤) ". [أطرافه: ٣٦٨١، ٧٠٠٦، ٧٠٠٧، ٧٠٢٧، ٧٠٣٢، أخرجه: م ٢٣٩١، ت ٢٢٨٤، س في الكبرى ٥٨٣٧، تحفة: ٦٧٠٠].
٢٣ - بَابُ الْفُتْيَا (٥) وَهُوَ وَاقِفٌ (٦) عَلَى ظَهرِ الدَّابَّةِ أَوْ غَيرِهَا
٨٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٧) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٨)، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَفَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَه، فَجَاءَهُ
"فِي أَظْفَارِي" في عسى، حـ: "مِنْ أَظْفَارِي". "عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ" في نـ: "عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي". "فجَاءَهُ" في صـ: "وَجَاءَهُ".
===
(١) والظفر إما منشأ الخروج أو ظرفه، "ك" (٢/ ٦٢)، "قس" (١/ ٣١٧).
(٢) أي: عبّرتَه، "ك" (٢/ ٦٢).
(٣) بالنصب أي: أوَّلْتُه العلمَ، والرفع أي المؤول به العلم.
(٤) قوله: (العلم) تفسير اللبن لكونهما مشتركَيْن في كثرة النفع بهما، وفي أنهما سببا الصلاح، فاللبن غذاء الإنسان وسبب صلاحهم وقوة أبدانهم، والعلم سبب الصلاح في الدنيا والآخرة وغذاء الأرواح، "عيني" (٢/ ١٢١).
(٥) بضمّ الفاء، اسم وكذلك الفتوى.
(٦) أي: في بيان ما يُسْتفتى به الشخص وهو واقف، إلخ.
(٧) "إسماعيل" ابن أبي أويس، ابن أخت مالك بن أنس.
(٨) "ابن شهاب" الزهري.