وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: ٨].
٢٦١٩ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ (١)، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ (٢)، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ (٣)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَى عُمَرُ حُلَّةً عَلَى رَجُلٍ (٤) تُبَاعُ، فَقَالَ للنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- ابْتَعْ هَذه الْحُلَّةَ تَلْبَسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَة وَإذَا جَاءَكَ الْوَفْدُ، فَقَالَ: "إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ"، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْهَا بِحُلَلٍ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ مِنْهَا بِحُلَّةٍ، فَقَالَ عُمَرُ: كَيْفَ أَلْبَسُهَا وَقَدْ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ؟ فَقَالَ: "إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا؛ تَبِيعُهَا أَوْ تَكْسُوهَا"، فَأَرْسَلَ بِهَا عُمَرُ إِلَى أَخٍ لَهُ (٥) مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَبلَ أَنْ يُسْلِمَ (٦). [راجع: ٨٨٦، تحفة: ٧١٨٠].
٢٦٢٠ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٧)، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ (٨)،
"{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} " ثبت في ذ، قتـ، بو، وسقط لغيرهم. "هَذِهِ" في نـ: "هَذَا". "فَقَالَ: إنِّي" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ: إنِّي"، وفي أخرى: "فَقَالَ: يَا عُمَرُ إنِّي".
===
(١) " خالد بن مخلد" أبو الهيثم البجلي الكوفي.
(٢) "سليمان بن بلال" التيمي مولاهم.
(٣) "عبد الله بن دينار" العدوي مولى ابن عمر.
(٤) هو عطارد بن حاجب، "قس" (٦/ ٦٠).
(٥) من الرضاعة، اسمه عثمان بن حكيم، "قس" (٦/ ٦١).
(٦) مرّ الحديث [برقم: ٢٦١٢].
(٧) "عبيد بن إسماعيل" يقال: اسمه عبيد الله الهباري.
(٨) "أبو أسامة" حماد بن أسامة الليثي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.