ثَنَا مَرْوَانُ (١)، عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمِ (٢)، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبيهِ (٣) قَالَ: مَرِضْتُ فَعَادَنِي النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ لَا يَرُدَّنِي عَلَى عَقِبِيَّ (٤) (٥)، قَالَ: "لَعَلَّ اللَّهَ يَرْفَعُكَ وَيَنْفَعُ بِكَ نَاسًا"، قُلْتُ: أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ، وَإِنَّمَا لِي ابْنَةٌ (٦)، فَقُلْتُ: أُوصِي بِالنِّصْفِ؟ قَالَ: "النِّصْفُ كَثِيرٌ (٧) "، قُلْتُ: فَالثُّلُثُ؟ (٨) قَالَ: "الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ (٩) أَوْ كَبِيرٌ (١٠) ". قَالَ: فَأَوْصَى النَّاسُ بِالثُّلُثِ، فَجَازَ ذَلِكَ لَهُمْ. [راجع: ٥٦، تحفة: ٣٨٩٦].
٤ - بَابُ قَوْلِ الْمُوصِي لِوَصِيِّهِ: تَعَاهَدْ (١١) وَلَدِي، وَمَا يَجُوزُ لِلْوَصِيِّ مِنَ الدَّعْوَى
"فَقُلْتُ: أُوصِي بِالنِّصْفِ" في نـ: "قُلْتُ: أُوصِي بِالنِّصْفِ".
===
(١) " مروان" ابن معاوية الفزاري.
(٢) "هاشم بن هاشم" ابن عتبة بن أبي وقاص الزهري.
(٣) "عن أبيه" سعد بن أبي وقاص.
(٤) بالإفراد والتثنية.
(٥) أي: لا يميتني في داري التي هاجرت منها، "ك" (١٢/ ٦٣).
(٦) "ابنة" وهي أم الحكم الكبرى.
(٧) بالمثلثة.
(٨) بالجر ولأبي ذر بالرفع، "قس" (٦/ ٢٥٣).
(٩) بالمثلثة.
(١٠) بالموحدة، "قس" (٦/ ٢٥٣).
(١١) على صيغة الأمر الحاضر، "خ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.