٣٤ - بَابٌ إِذَا قَالَ الْوَاقِفُ: لَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى اللَّهِ، فَهُوَ جَائِزٌ
٢٧٧٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (١)، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ (٢)، عَنْ أَبِي التَّيَّاح (٣)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ"، قَالوا: لَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى اللَّهِ. [راجع: ٢٣٤، تقدم تخريجه: ٢٧٧١، تحفة: ١٦٩١].
٣٥ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ (٤) اثْنَانِ (٥) ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ (٦) أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} إِلَى قَولِه (٧): {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [المائدة: ١٠٦ - ١٠٨]
"تَعَالَى" في ذ: "عَزَّ وَجَلَّ". " {الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} " زاد في هـ، ذ: " {الْأَوَّلِينَ}: وَاحِدُهما أَولى، ومنه: أولى به -أي: أحق به-، عَثِرَ: ظَهَرَ، أَعثَرنَا: أَظهَرنَا". وقع هذا في رواية الكشميهني لأبي ذر وحده، "ف" (٥/ ٤١٠).
===
(١) " مسدد" هو ابن مسرهد.
(٢) "عبد الوارث" ابن سعيد التنوري.
(٣) "أبي التياح" يزيد بن حميد.
(٤) بدل من قوله: {إِذَا حَضَر} أو هو ظرف {حَضَرَ}، "بيض" (١/ ٢٨٦).
(٥) فاعل {شَهَادَةُ}.
(٦) أي: من أقاربكم أو من المسلمين، وهما صفتان لاثنان، "بيضاوي" (١/ ٢٨٦).
(٧) قوله: (إلى قوله: {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}) كذا لأبي ذر، وساق في رواية الأصيلي وكريمة الآياتِ الثلاثَ، قال الزجاج في "المعاني":