أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُم قَالَ: صَعِدَ (١) النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- أُحُدًا، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَف فَقَالَ: "اسْكُنْ أُحُدُ (٢) -أَظُنُّهُ ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ- فَلَيْسَ عَلَئكَ إِلَّا نَبِيٌ وَصِدِّيق وَشَهِيدَانِ". [راجع: ٣٦٧٥].
٨ - بابُ قِصَّةِ الْبَيْعَةِ (٣) وَالِاتّفَاقُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
وَفِيه مَقتَل عمر بن الخطابِ (٤).
٣٧٠٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٥)، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ (٦)، عَنْ حُصَيْنٍ (٧)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيمُونٍ (٨) قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
"فَرَجَفَ" في سـ، حـ، ذ: "فَرَجَفَتْ". "فَقَالَ: اسْكُنْ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ: اسْكُنْ". "بابُ قِصَّةِ الْبَيْعَةِ" لفظ "باب" ثابت في حـ، ذ. "وَفِيه مَقتَل عمر بن الخطابِ" ثبت في خسـ.
===
(١) قوله: (صعد) بكسر العين أي: طلع أحدًا. قوله: "فرجَفَ" أي: تحرك أُحد انتعاشًا واهتزازًا بقدومهم. قوله: "شهيدان" هما عمر وعثمان، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٤٤٨)، قال العيني (١١/ ٤٣٢): والمطابقة تؤخذ من قوله: "شهيدان" لأن أحدهما هو عثمان. وهذا الحديث وقع هنا عند الأكثرين، انتهى. ووقع عند البعض قبل حديث محمد بن حاتم.
(٢) بالضم لأنه منادى مفرد، "ف" (٧/ ٥٧).
(٣) أي: بعد عمر -رضي الله عنه-.
(٤) هذه في رواية السرخسي، "ف" (٧/ ٦٢).
(٥) "موسى بن إسماعيل" التبوذكي.
(٦) "أبو عوانة" الوضاح اليشكري تقدم.
(٧) "حُصين" ابن عبد الرحمن الكوفي.
(٨) "عمرو بن ميمون" الأزدي.