أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب كَانَ إِذَا قَحِطُوا (١) اسْتَشقَى بِالْعَبَّاسِ (٢) بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: اللّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وَإِنَّا نتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا فَيُسْقَوْنَ (٣). [راجع: ١٠١٠].
١٢ - مَنَاقِبُ قَرَابَةِ (٤) رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
٣٧١١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (٥)، أَنَا شُعَيْبٌ (٦)، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٧)، ثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ (٨)، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ فَاطِمَةَ أَرْسلَتْ إِلَى أَبِي بَكْر تَسْألُهُ مِيرَاثَهَا مِنَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، تَطْلُبُ صَدَقَةَ (٩)
"مَنَاقِبُ قَرَابَةِ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-" كذا في ذ، وفي نـ: "بَابُ مَنَاقِب قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم"، وزاد في نـ: "وَمَنْقَبَةُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-، وَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ". "مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ" في هـ، ذ: "فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ"، وفي "قس" عكسه.
===
(١) قوله: (إذا قحطوا) بفتح القاف وكسر المهملة: أصابهم القحط، "قس" (٨/ ٢٣٦)، ومرَّ الحديث [برقم: ١٠١٠] في "الاستسقاء".
(٢) أي: متوسلًا به.
(٣) مر الحديث مع بيانه [برقم: ١٠١٠].
(٤) يريد بذلك من ينسب إلى جده الأقرب وهو عبد المطلب، "ف" (٧/ ٧٨).
(٥) "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
(٦) "شعيب" هو ابن أبي حمزة بالحاء المهملة.
(٧) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
(٨) ابن العوام.
(٩) قوله: (تطلب صدقة) فإن قلت: كيف تطلب الصدقة وهي لجميع