الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مَوْلَى (١) أُسَامَةَ بْن زَيْدٍ: أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ أَيْمَنَ (٢) بْنِ أُمِّ أَيْمَنَ، وَكَانَ أَيْمَنُ أَخَا أُسَامَةَ لأُمِّهِ (٣)، وَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ (٤)، فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ فَقَالَ: أَعِدْ (٥). [طرفه: ٣٧٣٧، تحفة: ٦٦٨٦].
٣٧٣٧ - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٦)، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ (٧)، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ (٨)،
"مَوْلى أُسَامَةَ" في نـ: "مَوْلًى لأُسَامَةَ". " ابْنُ مُسْلِمٍ" ثبت في ذ.
===
(١) اسمه حرملة، "ك" (١٥/ ١٥).
(٢) ابن عبيد، "قس" (٨/ ٢٥٥).
(٣) أم أيمن لأن زيدًا تزوجها بعد عبيد فولدت له أسامة، "قس" (٨/ ٢٥٥).
(٤) قوله: (وهو رجل من الأنصار) وأبوه هو عبيد بن عمرو بن هلال من الخزرج، ويقال: إنه كان حبشيًّا من موالي الخزرج، تزوج أم أيمن قبل زيد بن حارثة فولدت له أيمن، واستشهد أيمن يوم حنين مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونسب أيمن إلى أمه لشرفها على أبيه وشهرتها عند أهل البيت النبوي، وتزوج زيد بن حارثة أم أيمن، وكانت حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فولدت له أسامة بن زيد، وعاشت أم أيمن بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - قليلًا. قوله: "فرآه ابن عمر" معطوف على شيء مقدر، تقديره: أن الحجاج بن أيمن دخل المسجد فصلّى فرآه ابن عمر، يوضح ذلك الرواية التي بعد هذه، "فتح" (٧/ ٨٩).
(٥) أي: صلاتك، "ف" (٧/ ٨٩).
(٦) "سليمان بن عبد الرحمن" أبو أيوب الدمشقي.
(٧) "الوليد بن مسلم" القرشي الدمشقي.
(٨) ككتف، اليحصبي الدمشقي، "قس" (٨/ ٢٥٥).