إنَّمَا قَالَ: أَعْلَقْتُ عَنْهُ، حَفِظْتُهُ مِنْ فِي الزُّهْرِيِّ (١). وَوَصَفَ سُفْيَانُ (٢) الْغُلَامَ يُحَنَّكُ بِالإصْبَعِ، وَأَدْخَلَ سُفْيَانُ فِي حَنَكِهِ، إنَّمَا يَعْنِي رَفْعَ حَنَكِهُ بِإصْبَعِهِ، وَلَمْ يَقُلْ: أعْلِقُوا عَنْهُ شَيْئاً (٣). [راجع: ٥٦٩٢].
٢٢ - بَابٌ (٤)
٥٧١٤ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ويُوُنسُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ (٦) زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ:
"أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ". "قَالَ الزُّهْرِيُّ" في نـ: "عَنِ الزُّهْرِيِّ".
===
الزهري لفظ "عنه"، قال الخطابي: صوابه ما حفظه سفيان، وقد تجيء على بمعنى "عن"، قال تعالى: {إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ} [المطففين: ٢] أي: عنهم، "ك" (٢١/ ٦). [انظر: "اللامع" (٨/ ٤٨٣)].
(١) أي: من فمه، "ع" (١٤/ ٦٩٦).
(٢) قوله: (ووصف سفيان) غرضه من هذا الكلام التنبيه على أن الإعلاق هو رفع الحَنَك لا تعليق شيء منه على ما هو المتبادر إلى الذهن، ونعم التنبيه، "ك" (٢١/ ٦).
(٣) يعني: أن المراد بالعلاق رفع الحنك بالإصبع، لا تعليق شيء، كذا في "قس" (١٢/ ٥٠٩).
(٤) بالتنوين، "قس" (١٢/ ٥٠٩)، كذا لهم بغير ترجمة، "ف" (١٠/ ١٦٧).
(٥) ابن المبارك، "ع" (١٤/ ٦٩٧).
(٦) مرَّ الحديث (برقم: ١٩٨).