عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ (١) الْخُشَنِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابِ مِنَ السَّبُعِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ (٢) حَتَّى أَتَيتُ الشَّامَ. [أخرجه: م ١٩٣٢، د ٣٨٠٢، ت ١٤٧٧، س ٤٣٢٥، ق ٣٢٣٢، تحفة: ١١٨٧٤].
٥٧٨١ - وَزَادَ اللَّيْثُ (٣): قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْن شِهَاب (٤) قَالَ: وَسَأَلْتُهُ (٥) هَلْ يُتَوَضَّاُ أَوْ تُشْرَبُ أَلْبَانُ الأتْنِ (٦)؟ أَو مَرَارَةُ السَّبُعِ؟ أَوْ أَبْوَالُ الإبِلِ؟ قَالَ: (٧) قَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ
"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "نَهَى النَّبِيُّ". "مِنَ السَّبُعِ" كذا في سـ، حـ، وفي هـ، ذ: "مِنَ السِّبَاعِ".
===
(١) في اسمه خلاف، والأكثر على أنه جرهم، بالجيم والراء، "ك" (٢١/ ٤٩)، "ع" (١٤/ ٧٥٦).
(٢) الحديث المذكور، "ع" (١٤/ ٧٥٦)، "قس" (١٢/ ٥٨٥).
(٣) هذه الزيادة وصلها الذهلي، "ف" (١٥/ ٢٤٩).
(٤) هو: الزهري.
(٥) قوله: (قال: وسألته) أي: قال ابن شهاب: وسألت أبا إدريس، كذا قاله العيني (١٤/ ٧٥٦). وأما ما في "الفتح" (١٥/ ٢٤٩) فقال: قوله: "عن ابن شهاب وسألته هل يتوضأ؟ " هذه الجملة حالية، ووقع في رواية أبي ضمرة: "سئل الزُّهري، وأعرض الزُّهري في جوابه عن الوضوء فلم يجب [عنه] لشذوذ القول به".
(٦) فيه نوع من تنازع الفعلين، "ك" (٢١/ ٤٩)، "ع" (١٤/ ٧٥٦).
(٧) في رواية أبي ضمرة: "أما أبوال الإبل فقد كان المسلمون … " إلخ، "ف" (١٠/ ٢٤٩).