والْدَّانِقُ: لغةٌ في الْدّانِقُ، والْدّانِقُ: الْسّاقِط الْمَهْزولِ من الْرِّجالِ. والْسّارِقُ: الْلِّصّ، ويُقالُ: أذْكُرك كلّ شارقٍ، أَي: كل غداةٍ. والْشارق: اسمُ صَنَم. والْشّاهِقُ: الْجَبَل الْمُرْتَفع. والْطّارِقُ: الَّذي يَضْرِب بالْحَصى يَتَكَهَّن. والْطّارِقُ: الْكَوْكَب الَّذي يُقالْ له: كَوْكَب الْصّبْحِ. ويُقالُ: نَعْجةٌ طاِْقٌ: إذا كانتَ تَرْعَى وحدَها مُخْلاةَ. وجارِيةٌ عاتِقٌ: إذا لم يُبْنِ بها إلى الْزَّوْج. ويُقالُ: أَخَذَ فَرْخُ قَطاةٍ عاتِقاً، وذلك إذا طارَ فاسْتَقَلّ. والْعاتِقُ: الْخَمْرُ الْعَتيقَة، ويُقالُ: الَّتي لم يُفَضَّ خِتامُها. والْعاتِقُ: موضِعُ الْرِّداءُ، ويُقالُ: رَجُلٌ أَمْيَلُ الْعاتِقِ، وهو يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ. وعارِق: اسمُ رَجُل من طيئ. ويُقالُ: بَعيرٌ عامِقٌ: يَرْعى الْعِمْقَى وهو نَبْتٌ. والْغاسِقُ: الْلَّيْلُ إذا غابَ الْشَّفَقُ. ولاحِق: اسمُ فَرَس كان لمِعُاويةَ بنِ أَبي سُفيانَ، واسمُ فَحْلٍ كان لغَنِيٍّ. ويُقالُ: يومٌ ماحِقٌ، أَي: شديدُ الْحرِّ، وقال:
ظَلَّتْ صوافنَ بالأَرْزانِ صادِيَةً ... في ماحِقٍ من نَهارِ الْصّيفِ مُحْتَدِمِ
وفرسٌ ناتِقٌ: للَّذي يَنْفُض راكِبَه، وامرأَةٌ ناتِقٌ للوَلودِ. ويُقالُ: ما لَهُ صامِتٌ ولا ناطِقٌ، فالْصَّامِتُ: سِوَى الْحَيَوانِ، والْنّاطِقُ: الْحَيَوانُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.