والتَّليدُ: الَّذي وُلِدَ ببلاد العَجَم ثم حُمِل صَغيراً فَنبتَ ببلاد الإسْلام. ويُقالُ: ما رأَيتُه مُذْ أَجْرَدان، وجَريدانِ، أَي: مُذْ يومان أَو شهران. والجَريدُ: السَّعفُ عند أَهلِ الحجاز. والجَليدُ: الصَّقيع الجامِد. ويُقالُ: نزلَ بنو فلانٍ حَريداً، أَي: مُتَفَرَّقين، قال جَريرٌ:
نَبْني على سَنَنِ العَدُوِّ بُيوتَنا ... لا نَسْتَجيرُ ولا نَحُلُّ حَريدا
والرَّشيدُ: الرّاشِدُ. ويُقالُ: شيءٌ زَهيدٌ، أَي: قَليلٌ. والسَّعيدُ: نَقيضُ الشَّقِيَّ. ويُقالُ للنَّهْر: سَعيدٌ. وسَعيدٌ: من أَسْماء الرَّجالِ. والشَّريدُ: الطَّريدُ. وبنَو الشَّريدِ: بَطنٌ من سُلَيَم. والشَّهيدُ: الشّاِهُد. والشَّهيدُ: الْمُسْتَشْهَدُ. والصَّعيدُ: التُّرابُ. ويُقالُ: هو طَريدُه: لذَّي وُلِدَ بعده. والعَبيدُ: جَمْعُ عَبْد. والعَتيدُ: الحاضِر. ويُقالُ للنَّخْلةِ: عَضيدٌ: إذا صارَ لها جِذْعٌ يَتَناولُ منه الْمُتناولُ. والعَقيد: الْمُعاقد. ويُقالُ: فلانٌ عَقيدُ الكَرَمِ، وعَقيدُ اللُّؤْمَ. والعَميدُ: السَّيّدُ. ورجلٌ عَميدٌ، ومَعْمودٌ من الحُبَّ؛ بمعنىً. والعَنيدُ: الْمُخالِفُ. والفَريدُ: الفَرْدُ. والفَريدُ: الشَّذْرُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.