والفَصيدُ: دمٌ كان يُجْعَلُ في مِعّى في الجاهِليَّة من فَصْدِ عِرْق ثم يُشْوَى، ثُمَّ يُطْعَمُهُ الضَّيْفُ في الأَزْمَة. والقَصيدُ: جمعُ قَصيدةٍ. والقَصيدُ: جمعُ قَصيدة. والقَعيدُ: المُقاعِدُ. والقَعيدُ: الَّذي يَجيئُكَ من وَرائِكَ. ويُقالُ: قَعيدَك لا آتيكَ، وهي يَمينٌ للعَرَبِ. والكَميدُ: الحَزينُ الَّذي يَكُتم حُزْنَه. واللَّبيدُ: الجوالِق. ولَبيدٌ: من أَسْماءِ الرَّجال. والنَّشيدُ: الشَّعْر الْمُتناشَدُ بين القَوْم. والهَبيدُ: حَبُّ الحَنْظَلِ.
(ذ) هو النَّبيذُ.
(ر) يُقال: مكانٌ عَميرٌ بجيرٌ إتْباعٌ له. والبَشيرُ: المبشَّرُ. والبَشيرُ: الجَميلُ. وبَشيرٌ: من أَسْماءِ الرَّجال. والبَعيرُ، من الإبِل: مِثالُ الإنْسانِ من النّاسِ. والبَقيرُ: الإتْبُ. والبَقيرُ: البَقَرُ. وثبيرٌ: اسمُ جَبَلٍ، يُقالُ: "أَشرِقْ ثَبير، كَيْما نُغير" أَي: نُدْفَع للنَّحْر. وهو ثَجيرُ التَّمْرِ وغيره. ويُقالُ: فلانٌ جديرٌ بكذا، أَي: خَليقٌ له. والجَديرُ: بناءٌ قد بُنِيَ حوالَيْه جِدارٌ. والجَشيرُ: الجُوالَقُ الضَّخْم. والجَشيرُ: الوَفْضَةُ. والجَفيرُ: الوَفضَةُ أََيضاً. والحَبيرُ: السَّحاب. [وهو لُغام البعير أَْيضاً] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.