مِنْ أَكْثَرِهِمْ، [كَمَا يُوجَدُ فِي كُلِّ عَصْرٍ كَثِيرٌ (١) . مِنْ غَيْرِ بَنِي هَاشِمٍ أَعْلَمُ بِالسُّنَّةِ مِنْ أَكْثَرِ بَنِي هَاشِمٍ] (٢) .، فَالزُّهْرِيُّ (٣) . أَعْلَمُ بِأَحَادِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحْوَالِهِ وَأَقْوَالِهِ [وَأَفْعَالِهِ] (٤) . بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (٥) . وَكَانَ مُعَاصِرًا لَهُ.
وَأَمَّا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (٦) . وَعَلِيُّ بْنُ مُوسَى (٧)) . وَمُحَمَّدُ بْنُ
(١) كَثِيرٌ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ب) ، (أ)(٢) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (ن) ، (م)(٣) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ١/٥٦٠. وَانْظُرْ عَنْهُ أَيْضًا: وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ ٣/٣١٧ - ٣١٩ ; تَذْكِرَةَ الْحُفَّاظِ ١/١٠٨ - ١١٣ ; الْأَعْلَامَ ٧/٣١٧(٤) وَأَفْعَالِهِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ب) ، (أ) ، (ن) ، (م)(٥) أَبُو جَعْفَرٍ (الْبَاقِرُ) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ (زَيْنِ الْعَابِدِينَ) بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ ١/٥٠٧ (ت [٠ - ٩] ) . وَانْظُرْ عَنْهُ أَيْضًا: طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ ٥/٣٢٠ - ٣٢٤ ; تَذْكِرَةَ الْحُفَّاظِ ١/١٢٤ - ١٢٥ ; وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ ٣/٣١٤ ; تَارِيخَ الْيَعْقُوبِيِّ (ط. بَيْرُوتَ) ٢/٣٢٠ - ٣٢١ ; الْأَعْلَامَ ٧/١٥٣. وَسَيَتَكَلَّمُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ عَنْهُ بِالتَّفْصِيلِ فِيمَا يَلِي ٢/١٢٣ - ١٢٤ (ب)(٦) أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (الْكَاظِمُ) بْنُ جَعْفَرٍ (الصَّادِقِ) بْنِ مُحَمَّدٍ (الْبَاقِرِ) ، وُلِدَ سَنَةَ ١٢٨ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ١٨٣. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ صَدُوقٌ إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ صَالِحًا عَابِدًا جَوَادًا حَلِيمًا كَبِيرَ الْقَدْرِ. انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي: وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ ٤/٣٧٣ - ٣٩٥ ; الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ ج [٠ - ٩] ، ق [٠ - ٩] ، ص [٠ - ٩] ٣٩ ; الْعِبَرِ لِلذَّهَبِيِّ ١/٢٨٧ ; تَارِيخِ الْيَعْقُوبِيِّ ٢/٤١٤ - ٤١٥ ; الْخُلَاصَةِ لِلْخَزْرَجِيِّ، ص [٠ - ٩] ٣٤ ; الْأَعْلَامِ ٨/٢٧٠. وَسَيَتَكَلَّمُ عَنْهُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِيمَا يَلِي ١/١٢٤ - ١٢٥ (ب)(٧) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ (الرِّضَا) بْنُ مُوسَى (الْكَاظِمِ) ، وُلِدَ سَنَةَ ١٥٣ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٢٠٣ وَقِيلَ سَنَةَ ٢٠٢، زَوَّجَهُ الْمَأْمُونُ ابْنَتَهُ وَجَعَلَهُ وَلِيَّ عَهْدِهِ وَلَكِنَّهُ مَاتَ فِي حَيَاةِ الْمَأْمُونِ، انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي: وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ ٢/٤٣٢ - ٤٣٤ ; تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ ٧/١٥٠ ; تَارِيخِ الْيَعْقُوبِيِّ، ٢/٤٥٣ ; الْعِبَرِ لِلذَّهَبِيِّ ١/٣٤٠ ; الْأَعْلَامِ ٥/١٧٨. وَسَيَتَكَلَّمُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ عَنْهُ فِيمَا بَعْدُ ٢/١٢٥ - ١٢٦ (ب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.