[فصل موقف عمر رضي الله عنه عند مرض الرسول صلى الله عليه وسلم ووفاته]
فَصْلٌ (١)
قَالَ الرَّافِضِيُّ (٢) : " وَرَوَى أَصْحَابُ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ (٣) مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ: ائْتُونِي بِدَوَاةٍ وَبَيَاضٍ (٤) .، أَكْتُبْ (٥) . لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّونَ بِهِ مِنْ بَعْدِي، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَهْجُرُ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ، فَكَثُرَ اللَّغَطُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: اخْرُجُوا عَنِّي، لَا يَنْبَغِي (٦) التَّنَازُعُ لَدَيَّ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الرَّزِيَّةُ كُلُّ الرَّزِيَّةِ مَا (٧) حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ كِتَابِ (٨) رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَقَالَ عُمَرُ (٩) لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَا مَاتَ مُحَمَّدٌ (١٠) وَلَا يَمُوتُ حَتَّى يَقْطَعَ أَيْدِيَ رِجَالٍ
(١) فَصْلٌ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ح) ، وَفِي (ي) : الْفَصْلُ الْحَادِي وَالثَلَاثُونَ.(٢) فِي (ك) ص [٠ - ٩] ٣٦ (م) .(٣) السِّتَّةِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ح) ، (ب) .(٤) ح، ر، ب، ي: وَقِرْطَاسٍ(٥) ك: لِأَكْتُبَ(٦) ح، ب: مَا يَنْبَغِي.(٧) ك: فِيمَا.(٨) ح، ر، ن، ي: كِتَابَةِ.(٩) عُمَرُ: لَيْسَتْ فِي (ك) .(١٠) ك: وَاللَّهِ مَا مَاتَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.