ألاَ تَراهُ كَيْف قالَ:
(ما أَنْعَمَ العَيْشَ لو أَنَّ الفَتَى حَجَرٌ ... تَنْبُو الحَوادِثُ عَنْهُ وهو مَلْمُومُ)
ورَفَعُوه وإِن كانَ فيه مَعْنَى الدُّعاءِ؛ لأَنَّه ليسَ بجارٍ على الفِعْلِ، وصارَ كقولِكَ: التُّرابُ له، وحَسُنَ الابْتِداءُ بالنَّكِرَةِ؛ لأَنّه في قُوَّةِ الدُّعاءِ. والأَمْتُ: الرَّوابِى الصِّغارُ. والأَمْتُ: النَّبَكُ، وكذلك عَبَّرَ عنه ثَعْلَبٌ. والأَمْتُ: الوَهْدَةُ بينَ كُلِّ نَشْزَيْنِ. والأَمْتُ: العَيْبُ في الفَمِ والثَّوْبِ والحَجَرِ. والأَمْتُ: أن تَصُبَّ في القِرْبَةِ حتى تَنْثَنِيَ ولا تَمْلأهَا، فيكونَ بعضُها أَشْرَفَ من بعضٍ، والجمعُ: إِمَاتٌ، وأُمُوتٌ. وحَكَى ثَعْلبٌ: ليسَ في الخَمْرِ أَمْتٌ: أي ليسَ فِيها شَكٌّ أَنّها حَرامٌ.
[التاء والثاء والياء]
[ت ث ي] التَّثَنى: سَوِيقُ المُقْلِ، عن اللِّحْيانِيِّ، وأنشَدَ:
(كأَنَّه غِرارَةٌ مَلأَى تَثَا ... )
ويُرْوَى: ((مَلأَى حَثَا)) : وهو حُطامُ التِّبْنِ، وقد تَقَدَّم. وقالَ أبو حَنِيفَةَ: التَّثاةُ والتَّثَى: قِشْرُ التَّمْرِ.
[التاء والراء والياء]
[ت ي ر] التِّيرُ: الجائِزُ بينَ الحائِطَيْنِ، فارسِيٌّ مُعَرّبٌ. والتَّيّارُ: المَوْجُ، وخَصَّ بعضُهم به مَوْجَ البَحْرِ، قال عَدِيٌّ:
(كالبَحْرِ يَقْذِفُ بالتَّيّارِ تَيّاراَ ... )
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.