ويَتِمَ يَتَمًا: قَصَّرَ وفَتَرَ أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ:
(ولا يَيْتَمُ الدَّهْرُ المُواصِلُ بَيْنَه ... عن الفِيلِ حَتَّى يَسْتَديرَ فيُصْرَعَا)
واليَتَمُ: الإِبْطاءُ. ويَتِمَ بهذا الأَمْرِ يَتَمًا: بَعِلَ.
(مقلوبه:)
[م ي ت] دارِى بمَيْتَى دارِه: أيْ بحِذائِها.
[التاء والثاء والواو]
[ت وث] التُّوث: الفِرْصادُ، واحِدَتُه تُوثَةٌ، أنْشَدَ أبو حَنِيفَةَ:
(لَرَوْضَةٌ من رِياضِ الحَزْنِ أَوْ طَرَفٌ ... من القُرَيَّةِ جَرْدٌ غيرُ مَحْرُوثِ)
(أَشْهَى وأَحْلَى لعَيْنِى إِنْ مَرَرْتُ به ... من كَرْخٍ بَغْدادَ ذَى الرُّمّانِ والتُّوثِ)
ويُرْوَى: ((ظَرِبٌ من القُرَيَّةِ)) وقد تَقَدَّمَ بتاءَنِ. وكَفْرُ تُوثَا: مَوْضِعٌ.
[التاء والراء والواو]
[ت ور] التَّوْرُ: الرَّسُولُ بينَ القَوْمِ، عَرِبِيٌّ صحيح، قالَ:
(والتَّوْرُ فِيما بَيْنَنَا مُعْمَلٌ ... يَرْضَى به المَأْتِيُّ والمُرْسَلُ)
والتَّوْرُ من الأَوانِى، مُذَكَّرٌ هو عَرَبِيٌّ وقيل: دَخِيلٌ. والتّارَةُ: الحِينُ والمَرَّةُ، وقولُه
(وما الدَّهْرُ إلاّ تارَتانِ فمِنْهُما ... أَمُوتُ وأُخْرَى أَبْتَغِى العَيْشَ أَكْدَحُ)
أراد: فمِنْهُما تارَةٌ أموتُها، أي: أَمُوتُ فِيها. والجَمْعُ تاراتٌ، وتِيَرٌ حكاهُ سِيبَوَيْهِ. قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.