والاسمُ البَظَرُ ولا فِعْلَ له والمُبَظِّرُ الخَتّانُ كأَنَّه عَلَى السَّلْبِ ورَجُلٌ أَبْظَرُ لم يُخْتَن والأَبْظَرُ النّاتِئُ الشَّفَةِ العُلْيَا مع طُولِها ونُتُوءٍ في وَسَطِها مُحاذٍ للأَنْفِ ومنه قولُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه لشُرَيْحٍ ما تَقُولُ أنتَ أَيُّها العَبْدُ الأَبْظَرُ وامْرَأَةٌ بٍ ظْرِيرٌ طَوِيلَةُ الِّلسانِ صَخّابَةٌ ورَوَى بعضُهم بِطْرِيرٌ بالطاء أي أَنّها بَطِرَت وأَشِرَتْ والبُظْرَةُ والبُظارَةُ الهَنَةُ الناتِئَةُ في وَسَطِ الشَّفَةِ العُلْيا إِذا عَظُمَتْ قَلِيلاً وفلان يُمِصُّ فُلانًا ويُبَظِّرُه وذَهَبَ دَمُه بِظْرًا أي هَدَرًا والطّاءُ فيه لُغَةٌ وقد تَقَدَّم والبَظْرُ الخاتَمُ حِمْيَرِيَّةٌ وجَمْعُه بُظُورٌ قال شاعِرُهُم
(كما سُلَّ البُظُورُ من الشَّناتِر ... )
الشَّناتِرُ الأصابعُ
[الظاء واللام والفاء]
[ظ ل ف] الظِّلْفُ ظُفُرُ كُلِّ ما اجْتَرَّ والجَمْعُ أَظْلافٌ واسْتَعارَه الأَخْطَلُ في الإِنْسانِ فقالَ
(إِلَى مَلِكٍ أَظْلافُه لم تُشَقَّقِ ... )
وقال عَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِبَ
(وخَيْلِي تَطَأْكُمْ بأَظْلافِها ... )
فاسْتَعارَه للخَيْلِ وظَلَفَ الصَّيْدَ يَظْلِفُه ظَلْفًا أصابَ ظِلْفَه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.