واسْتَنْجَى ونَجَّى لازمٌ مُتعدٍّ. قال تعالى: {وَأَنجَيْنَا الذين آمَنُواْ} ، {نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ} .
ونَجا الشَجَرَةَ نَجْواً وأَنْجاها واسْتَنْجاها: قطَعَها. نَجا الجِلْدَ نَجاً ونجْواً، وأَنْجاه: كَشَطَهُ.
وانْتَجَى منه حاجَته واسْتَنْجَى: خَلَّصها.
والنّجاةُ والنَّجْوَةُ والمَنْجَى: ما ارْتفع من الأَرض.
وناقةٌ ناجِيَةٌ ونَجِيَّةٌ: سريعةٌ، لا يُوصف به البعير.
ونجَّيْتُه تَنْجِيَةً: تركته بنَجْوَة من الأَرض، وعلى هذا قوله تعالى: {فاليوم نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ} .
وناجاه مُناجاةً ونِجاءً: سارَّه. والنَّجاءُ والنَّجْوَى: السرّ. والنَّجْوَى المُسارُّون: اسمٌ ومصدر. ونَجِىٌّ كَغِنَىٍّ من تُسارُّه، والجمع أَنْجِيَةٌ، قال تعالى: {وَتَنَاجَوْاْ بالبر والتقوى} . وقوله {وَأَسَرُّواْ النجوى الذين ظَلَمُواْ} تنبيهاً أَنهم لم يُظْهِرُوا بوَجْهٍ لأَنّ النَّجْوَى ربّما تَظْهر بَعْدُ. وقد يوصف بالنجوى فيقال: هو نَجْوَى، وهم نَجْوَى، قال تعالى: {وَإِذْ هُمْ نجوى}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.