[بصيرة فى نغض. نفث ونفح ونفخ]
النَّغْضُ: الظليمِ الَّذى يَنْغُضُ رأَسَه كثيراً، قال العجّاج:
واسْتَبْدلَتْ رُسُومَه سَفَنَّجَا ... أَصَكَّ نَغْضاً لايَنِى مُسْتَهْدَجَا
ونَغَضَ رأَسُه ينغُض ويَنْغِض كينصُر ويضرِب نَغْضاً ونُغوضاً ونَغَضاناً، أَى تَحَرَّكَ، ويقال أَيضاً: نَغَضَ فلانٌ رَأْسَهُ أَى حَرَّكه، لازمٌ ومُتَعَدٍّ، حكاه الأَخْفَش. وكلّ حركةٍ فى ارْتِجاف نَغْضٌ، قال:
سَأَلْتُ هَلْ وَصْلٌ فقالت: مِضِّ ... وَحَّركَتْ إِلّى رَأَسَها بالنَغْضِ
وأَنْغَضَ رَأْسَه، أَى حَرَّكه كالمُتَعَجِّب من الشىءِ قال الله تعالى: {فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ} أَى يُحرّكونها على سبيل الهزءِ
والنُّغْضُ - بالضمّ وبالفتح - والناغِضُ: [غُرْضوفُ] الكَتِف، وقيل: فَرْعُ الكَتِف لِتَحركه ونَغَضانه.
النَّفْثُ: شبيهٌ بالنَّفْخ، وهو أَقل من التَّفْل. وقد نَفَثَ الراقِى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.