[بصيرة فى نصب]
النَصْبُ مصدر نَصَبْتُ الشىءَ: إِذا أَقَمْتَه، قال النابغة الذُّبيانى:
ظَلَّت أَقاطِيع أَنْعامٍ مُؤبَّلة ... لَدَى صليبٍ على الزَوْراءِ مَنْصُوب
والنَّصْبُ أَيضاً: المَنْصُوب، قال الله تعالى: {إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} إِلى عَلَمٍ منصوبٍ لهم.
وهَمٌّ ناصِبٌ: ذو نَصَب مثلُ لابِنٍ وتامِرٍ، فاعلٌ بمعنى مفعول فيه لأَنَّه يُنْصَب فيه ويُتْعَب كقولهم: لَيْلٌ نائِمٌ، أَى يُنام فيه. وهَمٌّ ناصِبٌ، أَى مُنْصِبٌ، قال النابغة الذبيانى:
كِلِينى لِهّمٍّ يا أُمَيْمَةَ ناصِبِ ... ولَيْلٍ أُقاسِيهِ بَطِيءِ الكَواكِبِ
وقرأَ زيدُ بن علىّ: {فإِذا فَرَغْتَ فانْصِب} بكسر الصّاد، قيل لغةٌ فى فتحها، ومعنى كَسْرٍ الصّاد وفَتْحها واحدٌ، وقيل: معناها فانْصِبْ نَفْسَك للدّعاءِ. ونَصَبَهُ المرضُ أَيضاً: أَتْعَبَه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.