[بصيرة فى نضو ونضج ونضخ ونضد]
الناصِيَةُ والناصاةُ: قُصاصُ الشَّعر. ونَصَوْتُه، وأَنْصَيْتُه، وانْتَصَيْتُه وناصَيْتُه: أَخذتُ بناصِيَتهِ [قال تعالى] : {لَنَسْفَعاً بالناصية * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ} . ونواصى الناسِ: أَشْرافُهم ورؤساؤُهم.
نَضِجَ الثمرُ واللَّحم نُضْجاً ونَضَجْاً، أَى أَدرك، فهو نَضْجٌ ونضيج وناضِجٌ، وأَنْضَجْتُه أَنا. ورجلٌ نَضيجُ الرأْىِ: مُحْكَمُه.
ونَضَّجَت النَّاقةُ بوَلَدِها: إِذا جازَت السَّنَةَ ولم تُنْتَجْ فهى مُنَضِّجٌ، ونُوقٌ مُنَضِّجات.
أَصابَهُ نَضْخٌ من كذا وهو أَكثر من النَّضْحِ، وقيل: النَّضْخُ: الرَّشُّ مثل النَضْح بالحاءِ وهما سواءٌ، تقول: نَضَخْتُ أَنْضَخُ بالفتح. وغيثٌ نَضَّاخٌ: غزيرٌ. وعَيْنٌ نَضَّاخَةٌ: كثيرةُ الماءِ، وقوله تعالى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} قال أَبو عبيدة: أَى فَوّارتان.
والنَّضْخَة: المَطَرَة وأَنشد أَبو عَمْرو:
لا يَفْرَحُون إِذا ما نَضْخَةٌ وَقَعَتْ ... وهم كِرامٌ إِذا اشْتَدَّ المَلازيب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.