[بصيرة فى نضر ونطح]
النَّضْرَةُ: الحُسْنُ والرَّوْنَقُ، وقد نَضَرَ وَجْهُه يَنْضُرُ نَضْرَةً، أَى حسُنَ. ونَضَر الله وَجهْهَ يتعدّى ولا يتَعدَّى، ويقال: نَضُرَ نَضارةً ككَرُم كرامَة. وفيه لغةٌ ثالثة: نَضِرَ بالكسر، حكاها أَبُو عُبَيْد.
ونَضَّر الله وَجْهَه بالتشديد وأَنْضَرَهُ. وإِذا قلتَ نَضَّرَ الله امْرأً تَعْنِى نَعَّمَهُ، وفى الحديث: "نَضَّرَ الله امْرَأً سَمعَ مَقالَتِى فوَعاها"، ويقال: أَخْضَرُ ناضِرٌ كقولهم: أَصْفَرُ فاقع.
والنُّضارَ - بالضمِّ - الخالِصُ من كلّ شىءٍ.
والنَّضْر: الذّهب، ويجمع على أَنْضُر قال الكُمَيت:
تَرَى السابِحَ الخِنْذِيذ منها كأَنَّما ... جَرَى بين لِيتَيْهِ إِلى الخَدِّ أَنْضُرُ
والنُّضار أَيضاً: الذَهَبُ، وكذلك النَّضِيرُ. قال:
إِذا جُرِّدَتْ يوماً حَسبْتَ خَميصَةً ... عليها وجِرْيَالَ النَّضِيرِ الدُّلامِصَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.