قال أَبو عبيدة: قوم يجعلون المُنْزِف مثل المَنْزُوف الذى قد نُزِفَ دَمُه.
وقال الفرّاء: أَنْزَفَ الرّجلُ إِذا فَنِيَتْ خَمْرُه، أَى خمر أَهل الجنَّة دائمة لا تَفْنَى. وأَنْزَفَ القَومُ: ذهب ماءُ بئرهم، وكذلك ماءُ العَيْن. وأَنْزَفَ الرجل العَبْرَة: أَفْناها بكاء.
والنُزْفَة بالضم: القليلُ من الماءِ والشَّراب، والجمع نُزَف كغُرْفَة وغُرَف.
ويقَال للرّجل إِذا عَطِشَ حتى يَبِسَت عُروقه وَجفَّ لسانُه مَنْزُوفٌ ونَزِيفٌ، قال جميلٌ:
فَلَثَمْتُ فاهَا آخِذاً بقُرونِها ... شُرْبَ النَّزِيف بَبْردِ ماءِ الحَشْرَج
ونُزِفَ في الخُصومة: انقَطعت حُجَّته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.