والمَتْصَفُ والمِنْصَف: الخادم. وقيل لبعضهم: ما حِرْفَتُك؟ فقال: إِذا وصِفْت نَصَفْتُ، وإِذا شَتَوْتُ قَتَوْتَ فأنا، ناصِف قاتى، فى جميع أَوقاتى.
والنَّصِيفُ: النِصْفُ ومنه الحديث: "لَوْ أَنْفَقَ مِلْءَ الأرضِ ذَهَباً ما أَدركَ مُدَّ أَحَدِهم ولا نَصِيفَه".
والنَّصِيفُ: الخِمارُ، ومنه الحديث فى الحُورِ: "ولَنَصِيفُ إِحداهُنَّ على رَأْسِها خيرٌ من الدُّنيا وما فيها".
والنَّصَفُ - محرّكة -: المرأَةُ بين الحَدَثَة والمُسِنَّةِ.
والنَّصَفُ: الخُدّام، الواحد ناصِفٌ.
والنَّصَفٌ أَيضا والنَّصَفَةُ: الاسمُ من الإِنصاف، أَى العدل.
وتَناصَفُوا: أَنْصَفَ بعضُهم بعضاً ومنه قوله:
مَنْ ذا رَسُولٌ ناصِحٌ فَمَبَلِّغٌ ... عَنَّى عُلَيَّةَ غيرَ قِيلِ الكاذِبِ
أَنَّى غَرِضْتُ إِلى تَناصُفِ وَجْهها ... غَرَضَ المُحِبّ إِلى الحَبِيبِ الغائبِ
يعنى استواء المَحَاسن كأَنَّ بعضَ أَجزاءِ الوجه أَنْصَفَ بَعضاً فى أَخذ القِسْط من الجَمال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.