وبمعنى نَفَقَةِ المُخْلِصين طَلَباً لمرضاتِ الله تعالى: {وَمَثَلُ الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابتغآء مَرْضَاتِ الله} .
وبمعنى نَفَقَةِ اليهودِ أَموالَهم تقويةً للكُفْر: {كالذي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَآءَ الناس} ، {مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هاذه الحياة الدنيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ} .
وبمعنى إِنْفاقِ المُؤمنين أَمْوالَهم انتظاراً للثَّوابِ: {ياأيها الذين آمنوا أَنْفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} ، {وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ الله يَعْلَمُهُ} ، {وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} .
وقال الشاعر:
أَنْفِقْ من الصَّبْرِ الجَمِيلِ فإِنَّهُ ... لم يَخْشَ فَقْراً مُنْفِقٌ من صَبْرِهِ
والمرءُ ليسَ بِبالغ فى أَرْضهِ ... كالصَّقْرِ ليسَ بصائد فى وَكْرهِ
وقال آخر:
زَمَانٌ كُلُّ حبٍّ فيه خبٌّ ... وطَعْمُ الخلّ خَلٌّ لَوْ يُذاقُ
لَهُمْ سُوقٌ بضاعَتُها نِفاقٌ ... فنافقْ فالنِّفاقُ لها نَفاقُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.