النَّقْضُ: نَقْضُ البِناءِ قال تعالى: {كالتي نَقَضَتْ غَزْلَهَا} .
وقولُه: {الذي أَنقَضَ ظَهْرَكَ} قال ابن عَرفة: أَى أَثْقَلَه حتَّى جعله نِقْضا، وهو الذى أَتْعَبَه السَّفَر والعملُ فَنَقَضَ لَحْمَه. وقال الأَزهرىّ: أَثْقَله حتَّى سُمِعُ نَقِيضُه، أَى صَوْتُه.
والنَّقَضُ بالتحريك، والنَّقِيضُ: صَوْتُ المَحامِل والرِّحال، قال:
شَيَّبَ أَصْداغِى فهُنَّ بِيضُ ... مَحامِلٌ لِقِدِّها نَقِيضُ
يقال: سمعتُ نَقِيض [النِسْع] والرَّحِلِ إِذا كان جَدِيداً. وقال اللَّيْثُ: النَّقِيضُ صَوْتُ المَفاصل والأَصابع والأَضلاع. ونَقِيضُ المِحْجَمَةِ صَوْتُ مَصِّ الحَجّامِ إِيّاها.
وأَنْقَضتِ العُقابُ والدَّجاجُ: صَوَّتَت، قال ذو الرُمّة:
كأَنَّ أَصْواتَ مِنْ إيغالِهِنَّ بِنا ... أَواخِرِ المَيْسِ إِنْقاضُ الفَرارِيج
أَى كأَنَّ أَصْواتَ أَواخِرِ المَيْسِ من إِيغالِهنّ بنا إِنْقاضُ الفَرارِيج، أَى أَنَّ رحالَهم جُدُدٌ.
والمُناقَضة فى القولِ: أَنْ يتكلَّم بما يَتَناقَضُ معناهُ. والتَّناقُض: خلافُ التَّوافُقِ والانْتِقاضُ: الانْتكاثُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.