قَالَ الزُّبَيرُ بنُ بَكّارٍ: كَانَ يَعقُوبُ مَعرُوفًا بالفضلِ يَتَولى صَدَقَاتِ آلِ الزُّبِيرِ وآلِ عَبَّادٍ، وهُوَ فِي "التَّهذيبِ" (١).
[٤٦٧١] يَعْقُوبُ بنُ أبي يَعْقُوبَ المَدَنِيُّ
يَروِي عن: أبي هُرَيرةَ وأمِّ المُنذرِ ابنةِ قيسٍ الأنْصَارِيِّ، وعنه: أيُّوبُ ابنُ عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريُّ وعُثمانُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ التَّيميُّ وأبو يَحيَى الأَسْلَمِيُّ وابنُ أبي فُدَيكٍ وأبو عقيلٍ، قَالَ أبو حَاتِمٍ (٢): صَدُوقٌ، وذَكَرَهُ ابنُ حِبانَ فِي ثَانيةِ "الثقاتِ" (٣)، وهو فِي "التَّهذِيبِ" (٤).
[٤٦٧٢] يَعْقُوبُ بنُ يُوسُفَ بنِ عَليِّ بنِ محمَّدٍ المَغْربِيُّ
حَكَى المقريزيُّ عنه: أنَّهُ كَانَ بالمدينةِ فِي رَجَبٍ سنةَ سَبْعَ عَشَرَةَ وثماني مئةٍ، فَقَالَ لَهُ الشَّيخُ أبو عبدِ الله محمَّدٌ الفَارسيُّ وهُمَا بالرَّوضَةِ النَّبَويةِ: إنَّنِي كُنْتُ أُبغِضُ أشرافَ المدينةِ النَّبَويةِ بني حُسَينٍ لما يُظهِرُونَ مِنَ التَّعَصُّبِ عَلَى أَهلِ السنةِ ويتظاهَرونَ بِهِ مِن البِدَعِ، فرَأَيتُ وأَنَا نَائِمٌ بالمَسجِدِ النَّبَويِّ تِجَاهَ القَبرِ الشَّرِيفِ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَقُولُ: يَا فُلانُ
(١) "تهذيب الكمال" ٣٢/ ٣٧٤، و"تهذيب التهذيب" ٩/ ٤١٦.(٢) "تهذيب الكمال" ٣٢/ ٣٧٥، ولم أجده في "الجرح والتعديل" ٩/ ٢١٧.(٣) "الثقات" ٥/ ٥٥٣.(٤) "تهذيب الكمال" ٣٢/ ٣٧٥، و"تهذيب التهذيب" ٩/ ٤١٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.