فصول الكتاب

هَذَا وَيُكْرَهُ التَّحْمِيدُ لِمَنْ يَقْضِي حَاجَتَهُ فِي الْخَلاَءِ وَعَطَسَ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ تَلَفُّظٍ بِهِ بِلِسَانِهِ، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى إِلاَّ عَلَى طُهْرٍ. (١)


(١) حديث: " كرهت أن أذكر الله إلا على طهر " أخرجه أبو داود (١ / ٢٣ - ط عزت عبيد دعاس) والحاكم (١ / ١٦٧ - ط دائرة المعارف العثمانية) وصححه ووافقه الذهبي. وانظر مراقي الفلاح ٣١، والمهذب في فقه الإمام الشافعي ١ / ٣٣، ٢٨٣، وجواهر الإكليل ١ / ١٨، والشرح الكبير ١ / ١٠٦، والأذكار لنووي ٢٨، ٢٤٢.