مَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنَ اتِّكَاءِ الْخَطِيبِ عَلَى الْمِخْصَرَةِ فِي حَال الْخُطْبَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ: قَال: وَفَدْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدْنَا مَعَهُ الْجُمُعَةَ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى سَيْفٍ أَوْ قَوْسٍ أَوْ عَصَا مُخْتَصِرًا (١) .
قَال مَالِكٌ: وَذَلِكَ مِمَّا يُسْتَحَبُّ لِلأَْئِمَّةِ أَصْحَابِ الْمَنَابِرِ أَنْ يَخْطُبُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَعَهُمُ الْعَصَا، يَتَوَكَّئُونَ عَلَيْهَا فِي قِيَامِهِمْ، وَهُوَ الَّذِي رَأَيْنَا وَسَمِعْنَا. (٢)
(١) حديث الحكم بن حزن أخرجه أبو داود (١ / ٦٥٩ - ط عزت عبيد دعاس) وحسنه ابن حجر في التلخيص (٢ / ٦٥ - شركة الطباعة الفنية)(٢) جواهر الإكليل ١ / ٩٧ ط دار المعرفة، وحاشية الدسوقي ١ / ٣٨٢ - ٣٨٣ ط الفكر، والزرقاني ٢ / ٦٠ ط الفكر، والمدونة الكبرى ١ / ١٥١ ط دار صادر، وروضة الطالبين ٢ / ٣٢ ط المكتب الإسلامي، وحاشية قليوبي ١ / ٢٨٢ - ٢٨٣ ط حلبي، وكشاف القناع ٢ / ٣٦ النصر، والإنصاف ٢ / ٣٩٧ ط التراث، وانظر ما جاء في المغني ٢ / ٣٠٩ الرياض
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.