الْأَعْمَشُ الْكَفَّيْنِ.
قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ (١).
وأخرجه مسلم، رقم (٣٦٨).
وأخرجه بالسند والمتن ابن أبي شيبة في «مُصنَّفه» رقم (١٦٧١)، (١٦٧٧).
وأخرجه أحمد، رقم (١٨٣٣٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: إِنْ لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ لَا نُصَلِّي؟ قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: نَعَمْ، إِنْ لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا، لَمْ نُصَلِّ، وَلَوْ رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمُ الْبَرْدَ، قَالَ: هَكَذَا. يَعْنِي تَيَمَّمَ، وَصَلَّى. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَأَيْنَ قَوْلُ عَمَّارٍ لِعُمَرَ؟! قَالَ: إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنعَ (٢) بِقَوْلِ عَمَّارٍ.
وتابع محمدَ بنَ جعفرٍ جماعةٌ، منهم حفصُ بنُ غِيَاث عند البخاري (٣٤٦).
ورواه أبو إسحاقَ السَّبيعيُّ عن أبي عُبيدة عن عبد الله، ولم يَسمع منه، أخرجه عبد الرزاق في «مُصنَّفه» (٩٢٢)، وتارة رواه عن ناجية بن كعب الكوفي
(١) إسناده صحيح.(٢) بكسر النون بمعنى الرضا ففي «المصباح المنير» (م/ ق ن ع): قَنَعَ يَقْنَعُ بِفَتْحَتَيْنِ قُنُوعًا سَأَلَ، وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ [الحج: ٣٦] فَالْقَانِعُ: السَّائِلُ، وَالْمُعْتَرُّ: الَّذِي يُطِيفُ وَلَا يَسْأَلُ، وَقَنِعْتُ بِهِ قَنَعًا -مِنْ بَابِ تَعِبَ- وَقَنَاعَةً، رَضِيتُ، وَهُوَ قَنِعٌ وَقَنُوعٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.