وخالف الليثَ في السند ابنُ إسحاقَ، أخرجه أحمد (١٧٨٩٠).
• الخلاصة: كتب شيخنا مع الباحث: سمير قريش، بتاريخ (٢٨) من ذي القعدة (١٤٤٣)، موافق (٢٨/ ٦/ ٢٠٢٢ م): إذا فاضلنا، فسنقول: رواية الليث أصح إن ثبت السند إليه ا هـ.
ويرى الباحث صحة السند إليه، لكن لم يقف على تصريح لقتادة بالسماع.