عدد الركعات في قيام رمضان زمن الفاروق ﵁-
قال الإمام مالك في «موطئه» (١/ ١١٥): عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً. قَالَ: وَقَدْ كَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئِينَ، حَتَّى كُنَّا نَعْتَمِدُ عَلَى الْعِصِيِّ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، وَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلَّا فِي فُرُوعِ الْفَجْرِ.
تابع مالكًا على لفظ: «إحدى عَشْرةَ» جماعةٌ: إسماعيلُ بنَ جعفرٍ، ويحيى بنُ سعيد، وعبد العزيز الدراورديُّ، وأسامةُ بن زيد.
وخالفهم محمد بن إسحاق، فقال: «ثلاث عَشْرة ركعة»، أخرجه أبو بكر النَّيْسابوري في «فوائده» (١٩).
وخالفهم جميعًا داود بن قيس وغيره، فقالوا: «إحدى وعشرين ركعة»، أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (٧٧٣٠).
وخالفهم يزيد بن خُصيفة (١) عن السائب بن يزيد، فقال «عشرين ركعة»،
(١) وخالفه الحارث بن عبد الرحمن، فقال: «ثلاثًا وعشرين»، أخرجه عبد الرزاق (٧٧٣٣)، وفي سنده محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.