[التفريق في القبلة للصائم بين الشاب والشيخ الكبير]
أشهر ما ورد في التفريق خبران:
• الأول: حديث أبي هريرة والأرجح فيه الوقف.
أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (٢٣٨٧):
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ يَعْنِي الزُّبَيْرِيَّ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلً سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ، «فَرَخَّصَ لَهُ»، وَأَتَاهُ آخَرُ، فَسَأَلَهُ، «فَنَهَاهُ»، فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَالَّذِي نَهَاهُ شَابٌّ.
وتابع أبا داود القاسم بن زكريا.
أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٢٧١٢) في المستنكر على إسرائيل بن يونس.
وأبو العنبس وثقه ابن معين وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن حجر: مقبول.
• وتابع أبا مسلم الأغر على الرفع ثلاثة:
١ - عبد الرحمن بن هرمز أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٥/ ١٩٢)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.