هل زيادة «العمرة» في حديث: «لَكِنَّ أَفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ» ثابتة؟
قال الإمام البخاري في «صحيحه» رقم (١٥٢٠):
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ ﵂، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرَى الجِهَادَ أَفْضَلَ العَمَلِ، أَفَلَا نُجَاهِدُ؟ قَالَ: «لَا، لَكِنَّ أَفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ».
• تابع خالدًا- هو ابن عبد الله الطحان- جماعةٌ:
١ - جرير بن عبد الحميد، أخرجه إسحاق في «مسنده» (١٠١٤).
٢ - يزيد بن عطاء، أخرجه أحمد (٢٤٤٢٢).
٣ - عبد الواحد بن زياد، أخرجه البخاري (١٨٦١).
خالفهم محمد بن فُضَيْل من رواية الجماعة عنه، فزاد: (العمرة). أخرجه ابن أبي شيبة في «مُصنَّفه» (١٢٦٥٥) وغيره.
وتابع حبيبًا على عدم الزيادة معاوية بن إسحاق، أخرجه البخاري (٢٧٢٠) وأحمد (٢٤٣٨٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.