إكرام الشعر (١)
قال أبو داود في «سننه» رقم (٤١٦٣):
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ».
وتابع ابن وهب داود بن عمر الضبي كما عند الطحاوي.
وتابعهما سعيد بن منصور من رواية معاذ بن المثنى عنه أخرجه البيهقي في «الشعب» (٦٠٣٠).
(١) ومما يدل على إكرام الشعر إهلاله ﷺ ملبدًا كما في البخاري (١٥٤٠) ومسلم (١١٨٤).وفيما أخرجه البخاري (٥٩١٨) ومسلم (١١٩٠): عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: " لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ يُهِلُّ".وفي وصفه ﷺ عيسى بن مريم صلوات ربي وسلامه عليهما: " فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ، كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ تَضْرِبُ لِمَّتُهُ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ، رَجِلُ الشَّعَرِ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ".أخرجه البخاري (٣٤٤٠) وعموم "إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ" أخرجه مسلم (٩١) وقد سبق في «سلسلة الفوائد».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.