وعلة هذا الطريق شعبة مولى ابن عباس.
قال فيه ابن معين: لا بأس به. وفي رواية: لا يُكتب حديثه.
وقال أحمد: ما أرى به بأسًا.
وقال مالك: ليس بثقة. وفي رواية: لم يكن يشبه القُراء.
وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: رَوَى عن ابن عباس ما لا أصل له، حتى كأنه ابن عباس آخَر.
٥ - فُضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة عن كُريب عن ابن عباس:
قال الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٣٩٧٥): مَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: ثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: أَنَا كُرَيْبٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ نِسَاءَهُ وَثَقَلَهُ صَبِيحَةَ جَمْعٍ، أَنْ يُفِيضُوا مَعَ أَوَّلِ الْفَجْرِ بِسَوَادٍ، وَلَا يَرْمُوا الْجَمْرَةَ إِلَّا مُصْبِحِينَ.
وعلة هذا السند فُضيل بن سليمان.
قال فيه ابن معين: ليس بثقة.
وقال أبو زرعة: لين الحديث.
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ليس بالقوي.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يُحدِّث عنه.