كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ، وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا، وَيَقُولُ: «تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ؛ إِنِّي مُكَاثِرٌ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
وتابع حسينًا وعفان إبراهيمُ بن مهدي (١) وقتيبة بن سعيد وإبراهيم بن أبي العباس، أخرجه ابن حبان (٤٠٢٨) والبيهقي (٢٣٥١).
وتابع حفصَ بن عمر أبانُ بن أبي عياش وهو متروك، أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٧٢٣)، وإبراهيم التيمي كما عند أبي نُعيم في «الحلية» (٤/ ٤١٩).
والخلاصة: أن السند الأول يُحسَّن، وهو صحيح بما قبله بالقَدْر المشترك.
(١) وفي سنده علي بن الحسن، مجهول.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.